قصةُ الشيخِ الخُراسانِي
ذكر الجاحظ في كتابه (البخلاء) أن شيخاً من خراسان كان يأكل في بعضِ المواضعِ إذ مرّ به رجلٌ فسلّم عليهِ فردّ الشيخُ السّلامَ ثمّ قال: هلمّ عافاكَ الله.
فتوجّه الرجلُ نحوَه فلمّا رآهُ الشيخُ مقبلاً قالَ له : مكانك! فإن العجلةَ من عملِ الشيطان!
فوقفَ الرجل، فقالَ له الشيخُ الخُراسانيُّ: ماذا تُريد؟
قالَ الرجلُ: أريدُ أن أتغَدّى!
قالَ الشيخُ: ولمَ ذاك؟ وكيفَ طمعتَ في هذا؟ ومن أباحَ لك مالي؟
قالَ الرجلُ: أوليسَ قد دعوتَني ؟
قالَ الشيخُ: ويحَك، لو ظننتُ أنك هكذا أحمقُ ما رددتُّ عليكَ السلامَ! ، الأمر هو أن أقولَ أنا: هلمّ ، فتجيبَ أنتَ: هنيئاً فيكون كلامٌ بكلام ِ. فأما كلامٌ بفعالِ وقولٌ بأكلِ فهذا ليسَ من الإنصَاف!
ـــــــــــــــ
ـ
ذكر الجاحظ في كتابه (البخلاء) أن شيخاً من خراسان كان يأكل في بعضِ المواضعِ إذ مرّ به رجلٌ فسلّم عليهِ فردّ الشيخُ السّلامَ ثمّ قال: هلمّ عافاكَ الله.
فتوجّه الرجلُ نحوَه فلمّا رآهُ الشيخُ مقبلاً قالَ له : مكانك! فإن العجلةَ من عملِ الشيطان!
فوقفَ الرجل، فقالَ له الشيخُ الخُراسانيُّ: ماذا تُريد؟
قالَ الرجلُ: أريدُ أن أتغَدّى!
قالَ الشيخُ: ولمَ ذاك؟ وكيفَ طمعتَ في هذا؟ ومن أباحَ لك مالي؟
قالَ الرجلُ: أوليسَ قد دعوتَني ؟
قالَ الشيخُ: ويحَك، لو ظننتُ أنك هكذا أحمقُ ما رددتُّ عليكَ السلامَ! ، الأمر هو أن أقولَ أنا: هلمّ ، فتجيبَ أنتَ: هنيئاً فيكون كلامٌ بكلام ِ. فأما كلامٌ بفعالِ وقولٌ بأكلِ فهذا ليسَ من الإنصَاف!
ـــــــــــــــ
ـ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire