lundi 1 août 2011

اعظم ماقيل في الشعر العربي معلقة امرؤ القيس



*** معلقة امرؤ القــيس ***


1- قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ .... بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ 
2- فَتُوِضحَ فَاْلِمقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا ... لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ 
3- تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها ............. وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ 
4- كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا ......لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ 
5- وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ ..... يقُولُونَ: لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ 
6- وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ ........ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ 
7- كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحَوْ يرِثِ قَبْلَها ........... وَجَارَتِها أُمِّ الرِّبابِ بِمَأْسَلِ 
8- إِذَا قَامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا ..... نَسِيمَ الْصِّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا الْقَرَنْفُلِ 
9- فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً..... عَلى الْنَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي محْمَليِ 
10- أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ ............ وَلا سِيمَّا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ 
11- وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيِّتي ....... فَيَا عَجَباً مِنْ كُورِهَا الُمتَحَمَّلِ 
12- فَظَلَّ الْعَذَارَى يَرْتِمَينَ بِلَحْمِهَا ..... وَشَحْمٍ كهُدَّابِ الدِّمَقْسِ الُمَفَّتلِ 
13- وَيَوْمَ دَخَلْتُ الْخِدْرِ خَدْرَ عُنَيْزَةٍ ..... فَقَالَتْ لَكَ الْوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلي 
14- تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الْغَبِيط بِنَامَعاً .... عَقَرْتَ بَعيري يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ 
15- فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ .... وَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ اُلْمعَلَّلِ 
16- فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ ... فَأَلهيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلِ 
17- إِذا ما بَكى مَنْ خَلْفِها انْصَرَفَتْ لهُ ... بِشِقٍّ وَتحْتي شِقّها لم يُحَوَّلِ 
18- وَيَوْماً على ظَهْرِ الْكَثيبِ تَعَذَّرَتْ ........ عَليَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ 
19- أَفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلّلِ ...... وَإِن كنتِ قد أَزْمعْتِ صَرْمي فأَجْمِلي 
20- أغَرَّكِ منِّي أن حبَّكِ قاتِلي ......... وَأَنَّكِ مهما تأْمري الْقلبَ يَفْعَلِ 
21- وَإِنْ تَكُ قد ساء تك مِني خَليقةٌ .... فسُلِّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ 
22- وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي ..... بِسَهْمَيْكِ في أَعْشارِ قلْبٍ مُقَتَّلِ 
23- وَبَيْضةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِباؤُها ......... تَمتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ 
24- تجاوَزتُ أَحْراساً إِلَيْها وَمَعْشراً ..... علّي حِراصاً لَوْ يسرُّونَ مقتَلي 
25- إِذا ما الثّرَيَّا في السَّماءِ تَعَرَّضَتْ ..... تَعَرُّضَ أَثْناءِ الْوِشاحِ الُمفَصَّلِ 
26- فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثيابَها ....... لدى السّترِ إِلا لِبْسَةَ الُمتَفَضِّلِ 
27- فقالتْ: يَمينَ اللهِ مالكَ حِيلَةٌ ....... وَما إِنْ أَرى عنكَ الغَوايةَ تَنْجلي 
28- خَرَجْتُ بها أَمْشي تَجُرِّ وَراءنَا ......... على أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ 
29- فلمَّا أَجَزْنا ساحَة الحيّ وَانْتَحَى ... بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ 
30- هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رأْسِهاَ فَتمايَلَتْ .... علّي هضِيمَ الْكَشْحِ رَيَّا الْمَخْلخَلِ 
31- مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَةٍ ........ ترائبُها مَصْقولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ 
32- كَبَكْرِ الُمقاناةِ البَياضَ بَصُفْرَةٍ ....... غذاها نَميرُ الماءِ غيرُ الُمحَلّلِ 
33- تصُدّ وَتُبْدي عن أَسيلٍ وَتَتَّقي ..... بناظرَةٍ من وَحشِ وَجْرَةَ مُطَفِلِ 
34- وجِيدٍ كجِيدِ الرّئْمِ ليْسَ بفاحشٍ ..... إِذا هيَ نَصَّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ 
35- وَفَرْعٍ يَزينُ اَلمتنَ أَسْودَ فاحِمٍ ..... أَثِيثٍ كَقِنْوِ النّخلةِ الُمتَعَثْكِل 
36- غدائِرُه مُسْتَشْزِراتٌ إِلى العُلا ... تَضِلّ العِقاصُ في مُثَنَّى وَمُرْسَلِ 
37- وكَشْحٍ لطيفٍ كالجديل مُخَصَّرٍ ... وَسآَقٍ كاْنبوبِ السَّقيّ الُمذَلَّلِ 
38- وتضحي فتيتُ المِسكِ فوقَ فراشها .... نؤُومَ الضُّحى لم تَنْتُطِقْ عن تفضُّل 
39- وَتَعْطو برَخْصٍ غيرِ شَئْن كأنهُ ... أَساريعُ ظْبيٍ أوْ مساويكُ إِسْحِلِ 
40- تُضيءُ الظَّلامَ بالعِشاءِ كأَنَّها ... مَنارَةُ مُمْسَى راهِبٍ مُتَبَتِّلِ 
41- إِلى مِثْلِها يَرْنو الَحليمُ صَبابَةَ .... إِذا ما اسبَكَرَّتْ بينَ درْعٍ ومجْوَلِ 
42- تَسَلَّتْ عَماياتُ الرِّجالِ عَنِ الصِّبا .... وليسَ فُؤَادي عن هواكِ بُمنْسَلِ 
43- أَلا رُبَّ خصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُه .... نصيحٍ على تَعذا لهِ غيرِ مُؤتَلِ 
44- وَليلٍ كمَوْجِ الْبَحْرِ أَرْخَى سُدولَهُ .... عليَّ بأَنْواعِ الُهمُومِ ليبْتَلي 
45- فَقلْتُ لَهُ لَّما تَمَطَّى بصُلْبِهِ .... وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَناءَ بكَلْكَلِ 
46- أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي .... بصُبْحٍ وما الإِصْباحُ مِنكَ بأَمْثَل 
47- فيا لكَ مِن لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ .... بأَمْراسِ كتَّانٍ إِلى صُمِّ جندَلِ 
48- وَقِرْبَةِ أَقْوامٍ جَعَلْتُ عِصَامَها .... على كاهِلٍ منِّي ذَلُولٍ مُرَحَّل 
49- وَوَادٍ كجَوْفِ الْعَيرِ قَفْرٍ قطعْتُهُ .... بهِ الذئبُ يَعوي كالَخليعِ الُمعَيَّلِ 
50- فقُلتُ لهُ لما عَوى: إِنَّ شأْنَنا ... قليلُ ألْغِنى إِنْ كنتَ لَّما تَموَّلِ 
51- كِلانا إِذا ما نالَ شَيْئاً أَفاتَهُ .... وَمَنْ يْحترِث حَرْثي وحَرْثَك يهزِل 
52- وَقَدْ أَغْتَدي والطَّيُر في وُكُناتِها .... بُمنْجَرِدٍ قَيْدِ الاوابِدِ هيْكلِ 
53- مِكَر مِفَرِّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً .... كجُلْمُودِ صَخْرٍ حطَّهُ السَّيْل من عَلِ 
54- كُمَيْتٍ يَزِل الّلبْدُ عن حالِ مَتْنِهِ ..... كما زَلَّتِ الصَّفْواءُ بالُمَتَنِّزلِ 
55- على الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كَأَنَّ اهتزامَهُ ..... إِذا جاشَ فيهِ حميُهُ غَليُ مِرْجَلِ 
56- مِسَحِّ إِذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى .... أَثَرْنَ الْغُبارَ بالكَديدِ المرَكلِ 
57- يَزِلّ الْغُلامَ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِهِ ... وَيُلْوي بأَثَوابِ الْعَنيفِ الُمثَقَّلِ 
58- دَريرٍ كَخُذْروفِ الْوَليدِ أمَرَّهُ .............. تَتابُعُ كفّيْهِ بخيْطٍ مُوَصَّلِ 
59- لَهُ أَيْطَلا ظَبْي وسَاقا نَعامةٍ ...... وَإِرْخاءُ سِرحانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ 
60- ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ ...... بضاف فُوَيْقَ الأَرْض ليس بأَعزَلِ 
61- كأنَّ على الَمتْنَينِ منهُ إِذا انْتَحَى ..... مَدَاكَ عَروسٍ أَوْ صَلايَةَ حنظلِ 
62- كأنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحْرِهِ .......... عُصارَةُ حِنَّاءٍ بشَيْبٍ مُرَجَّلِ 
63- فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجَهُ ......... عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيّلِ 
64- فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ .... بِجِيدِ مُعَمِّ في الْعَشيرةِ مُخْوَلِ 
65- فأَلحَقَنا بالهادِياتِ ودُونَهُ ............ جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تُزَيَّلِ 
66- فَعادى عِداءً بَيْنَ ثوْرٍ وَنَعْجَةٍ ...... درَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِماءٍ فَيُغْسَلِ 
67- فظَلَّ طُهاةُ اللّحْم من بَيْنِ مُنْضجِ ...... صَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّلِ 
68- وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ .... مَتَى مَا تَرَقَّ الْعَيْنُ فيهِ تَسَفّلِ 
69- فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلِجامُهُ ........ وباتَ بِعَيْني قائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ 
70- أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ ......... كَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبيِّ مُكلّلِ 
71- يضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُ راهِبٍ ...... أَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَالِ الُمُفَتَّلِ 
72- قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ ........ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْدَ مَا مُتَأَمَّلي 
73- على قَطَن بالشَّيْم أيْمنُ صَوْتهِ ...... وَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَارِ فَيُذْبُلِ 
74- فَأَضْحَى يَسُحُّ الْماءَ حوْلَ كُتَفْيَهٍ .. يَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْجَ الكَنَهْبَلِ 
75- وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْ نَفَيَانِهِ ...... فَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كلّ منزِلِ 
76- وَتَيْماءَ لَمْ يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ ........ وَلا أُطُماً إِلا مَشِيداً بِجَنْدَلِ 
77- كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ ........... كَبيرُ أْنَاسٍ فِي بِجَاد مُزَمَّلِ 
78- كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الُمجَيْمِرِ غُدْوَةً ...... من السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِ فَلْكَهُ مِغْزلِ 
79- وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ ...... نزُولَ اليماني ذي العِيابِ المحمَّلِ 
80- كَأَنَّ مَكاكّي الجِواءِ غُدَيَّةً ........ صُبِحْنَ سُلافاً من رَحيقٍ مُفَلْفَلِ 
81- كانَّ الْسِّباعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً .. بِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire